عالم النينجا

موقع محمد الفاتح مصطفى للالعاب والبرامج والمواضيع الشبابيه لتحميل الملفات ماعليك سوى ان تبحث عن ما تريده من العاب وبرامج وغيره ثم الدخول الى الموضوع الذي يتحدث عنه ستجد به رابط اضغط على الرابط للتحميل.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أشعار عن بر الوالدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الفاتح مصطفى
Admin


المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 12/12/2015
العمر : 17

مُساهمةموضوع: أشعار عن بر الوالدين   الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 11:48 am

ﺷﻌﺮ ﻋﻦ ﺑﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺣﺒﻲ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻻ ﻳﻀﺎﻫﻰ ﻣﺎﻋﺪﺍ
ﺣﺒﻲ ﻟﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪﺍً
ﺃﺑﻮﺍﻳﺎ ﻟﻮﺟﺎﺩﻭﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ
ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﻣﻤﻬﺪﺍً
ﺃﺑﻮﺍﻳﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﺗﻨﺎﺿﻼً
ﻛﻲ ﺗﺠﻌﻠﻮﻧﻲ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻣﻲ ﺳﻴﺪﺍً
ﻓﺄﺧﺬﺕ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ
ﻭﻛﺄﻧﻜﻢ ﺃﻧﺠﺒﺘﻤﻮﻧﻲ ﻭﺍﺣﺪﺍً
ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﺎﻟﻜﻢ ﺗﻌﻄﻮﻧﻨﻲ
ﻟﻢ ﺗﺒﺨﻠﻮﺍ ﻟﻢ ﺗﺠﻌﻠﻮﻩ ﻣﺤﺪﺩﺍً
ﻭﺑﺪﺍ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺇﺫﺍ ﻣﺮﺿﺖ ﻛﺂﺑﺔ
ﻭﺇﺫﺍ ﺷﻔﻴﺖ ﻳﺰﻭﻝ ﻋﻨﻜﻢ ﻣﺎ ﺑﺪﺍً
ﻭﺇﻥ ﺗﺴﻤﻌﺎً ﺃﻧﻲ ﺃﺣﻘﻖ ﻣﻄﻠﺒﺎً
ﻛﻨﺘﻢ ﻷﺟﻠﻲ ﺗﻔﺮﺣﺎﻥ ﻭﺗﺴﻌﺪﺍً
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺧﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﻱّ ﺑﺄﻧﻪ
ﺣﺒﻲ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻣﻤﺪﺍً
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺷﻬﺪﺕ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﻌﻄﻔﻬﻢ
ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﻳﺸﻬﺪ ﻭﺍﻟﺴﺤﺎﺏ ﻣﺆﻳﺪﺍً
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺸﻬﺪ ﻻ ﺃﺑﺎﻟﻎ ﻣﻄﻠﻘﺎً
ﻫﻞ ﻣﺜﻞ ﺭﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺷﺎﻫﺪﺍً
ﻳﺎ ﺭﺏ ﺗﺤﻔﻆ ﻭﺍﻟﺪﻱّ ﻛﻼﻫﻤﺎ
ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﻮﺽ ﻃﻪ ﻣﻮﺭﺩﺍً
ﻭﺍﻛﺘﺐ ﻟﻬﻢ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﻷﻧﻪ
ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺍً
ﺯﺭ ﻭﺍﻟﺪﻳﻚ
ﺯُﺭ ﻭﺍﻟِﺪﻳﻚَ ﻭﻗِﻒ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮﻳﻬﻤﺎ
ﻓﻜﺄﻧﻨﻲ ﺑﻚ ﻗﺪ ﻧُﻘﻠﺖَ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﻨﺖَ ﺣﻴﺚ ﻫﻤﺎ ﻭﻛﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎ
ﺯﺍﺭﺍﻙَ ﺣﺒْﻮًﺍ ﻻ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻬﻤﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺫﻧﺒﻬﻤﺎ ﺇﻟﻴﻚ ﻓﻄﺎﻟﻤﺎ
ﻣَﻨَﺤﺎﻙَ ﻧﻔْﺲَ ﺍﻟﻮِﺩّ ﻣﻦ ﻧﻔْﺴَﻴْﻬِﻤﺎ ﻛﺎﻧﺎ ﺇﺫﺍ ﺳﻤِﻌﺎ ﺃﻧﻴﻨَﻚ ﺃﺳﺒﻼً
ﺩﻣﻌﻴﻬﻤﺎ ﺃﺳﻔًﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪّﻳﻬﻤﺎ ﻭﺗﻤﻨﻴّﺎ ﻟﻮ ﺻﺎﺩﻓﺎ ﺑﻚ ﺭﺍﺣﺔً
ﺑﺠﻤﻴﻊِ ﻣﺎ ﻳَﺤﻮﻳﻪِ ﻣُﻠﻚُ ﻳﺪﻳﻬﻤﺎ ﻓﻨﺴﻴْﺖَ ﺣﻘّﻬﻤﺎ ﻋﺸﻴّﺔَ ﺃُﺳﻜِﻨﺎ
ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺜﺮﻯ ﻭﺳﻜﻨﺖَ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻳﻬﻤﺎ ﻓﻠﺘﻠﺤﻘّﻨﻬﻤﺎ ﻏﺪﺍً ﺃﻭ ﺑﻌﺪَﻩُ
ﺣﺘﻤًﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﺤِﻘﺎ ﻫﻤﺎ ﺃﺑﻮﻳﻬﻤﺎ ﻭﻟﺘﻨﺪﻣّﻦَّ ﻋﻠﻰ ﻓِﻌﺎﻟِﻚ ﻣﺜﻠﻤﺎ
ﻧﺪِﻣﺎ ﻫﻤﺎ ﻧﺪﻣًﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑُﺸﺮﺍﻙَ ﻟﻮ ﻗﺪّﻣﺖَ ﻓِﻌﻼً ﺻﺎﻟﺤﺎً
ﻭﻗﻀﻴﺖَ ﺑﻌﺾَ ﺍﻟﺤﻖّ ﻣﻦ ﺣﻘّﻴﻬﻤﺎ ﻭﻗﺮﺃﺕَ ﻣﻦ ﺃﻱِ ﺍﻟﻜِﺘﺎﺏ ﺑﻘﺪﺭِ ﻣﺎ
ﺗﺴﻄﻴﻌُﻪُ ﻭﺑﻌﺜﺖَ ﺫﺍﻙَ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﻓﺎﺣﻔﻆ ﺣُﻔﻈﺖَ ﻭﺻﻴّﺘﻲ ﻭﺍﻋﻤﻞ ﺑﻬﺎ
ﻓﻌﺴﻰ ﺗﻨﺎﻝ ﺍﻟﻔﻮﺯَ ﻣﻦ ﺑِﺮّﻳﻬﻤﺎ
‏( ﺑِﺮُّ ﺍﻟﻮَﺍﻟِﺪَﻳﻦ ‏)
ﻗِﻤَّﺔُ ﺍﻟﻮُﺟْﺪَﺍﻥِ ﺑِﺮُّ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪَﻳﻦْ
ﻓَﺮْﺽُ ﻋَﻴْﻦٍ ﻣِﻦْ ﺇﻟَﻪِ ﺍﻟﻌَﺎﻟﻤِﻴﻦْ
ﺫِﻛْﺮُﻩُ ﻳُﺘْﻠَﻰ ﺑﻘُﺮﺁﻥٍ ﻛَﺮﻳﻢْ
ﺟَﺎﺀَ ﺑﺎﻹﻳﺤَﺎﺀِ ﻣِﻦْ ﻭَﺣْﻲِ ﺍﻷﻣﻴﻦْ
ﺩﻳﻨُﻨَﺎ ﺃﻭْﺻَﻰ ﺑﺄﻥْ ﻧَﺮْﻋَﺎﻫُﻤﺎ
ﻭﺍﻟﻮَﻓَﺎ ﺣَﻖٌّ ﻛَﺪَﻳﻦٍ ﻟﻠﻤَﺪﻳﻦْ
ﺍﺻْﻨَﻊِ ﺍﻟﺨَﻴﺮﺍﺕِ ﻭﺍﺭْﺣَﻢْ ﺿَﻌْﻔَﻬُﻢْ
ﻭَﺍﺳْﻊَ ﻓﻲ ﺇﺭْﺿَﺎﺋِﻬِﻢْ ﻓﻲ ﻛُﻞِّ ﺣﻴﻦْ
ﺍﺫْﻛُﺮِ ﺍﻹﺟْﻬَﺎﺩَ ﻓﻲ ﺣَﻤْﻞٍ ﺃﻟﻴﻢْ
ﻣَﺮَّ ﻛُﺮْﻫَﺎً ﻓﻲ ﻋَﺬَﺍﺏٍ ﺑﺎﻷﻧِﻴﻦْ
ﻛُﻨْﺖَ ﻓِﻲ ﺟَﻬْﻞٍ ﻭﻏَﻴْﺐٍ ﻋَﻦْ ﻭُﺟُﻮﺩْ
ﻛُﻨْﺖَ ﻓﻲ ﺧَﻠْﻖٍ ﺑﺘَﻄْﻮﻳﺮِ ﺍﻟﺠَﻨﻴﻦْ
ﺍﺫْﻛُﺮِ ﺍﻹﺭْﺿَﺎﻉَ ﻣِﻦْ ﺃﻡٍّ ﺣَﻨُﻮﻥْ
ﻋَﻴﻨُﻬَﺎ ﻓﻲ ﻟَﻬْﻔَﺔٍ ﻃُﻮﻝَ ﺍﻟﺴِّﻨﻴﻦْ
ﻛُﻨْﺖَ ﻣَﺤْﻤﻴَّﺎً ﺑﻌَﻴﻦِ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪَﻳﻦْْ
ﺳُﻬْﺪُ ﻋَﻴﻦٍ ﺷَﺎﻫِﺪٌ ﻋَﻨْﻪُ ﺍﻟﺠُﻔُﻮﻥْ
ﻭﺍﺫْﻛْﺮِ ﺍﻷﺏَّ ﺍﻟﻌَﻄُﻮﻑَ ﺍﻟﻤُﺮْﺷِﺪَﺍ
ﺇﻧَّﻪُ ﻟَﻴﺚٌ ﺑﺪَﺍﺭٍ ﻛﺎﻟﻌَﺮﻳﻦْ
ﺑَﺎﻛِﺮﺍً ﻓﻲ ﺳَﻌْﻴِﻪِ ﻣِﺜْﻞَ ﺍﻟﺼُّﻘُﻮﺭْ
ﺟَﺎﻋِﻼً ﻣِﻦْ ﺑَﻴﺘﻪِ ﺍﻟﺤِﺼْﻦَ ﺍﻟﺤَﺼﻴﻦْ
ﻣُﺘْﻌَﺒَﺎً ﻓﻲ ﻫَﻤِّﻪِ ﻻ ﻳَﺸْﺘَﻜﻲ
ﻓﻲ ﻧَﺸَﺎﻁٍ ﺩَﺍﺋِﻢٍ ﻻ ﻳَﺴْﺘَﻜﻴﻦْ
ﺭَﺍﺟِﻴَﺎً ﻣِﻦْ ﺭﺑِّﻪِ ﺍﻟﺮِّﺯﻕَ ﺍﻟﻮَﻓﻴﺮْ
ﻳَﻌْﺒُﺪُ ﺍﻟﺨَﻼّﻕَ ﻓﻲ ﻧُﻮﺭِ ﺍﻟﻴَﻘﻴﻦْ
ﻛُﻦْ ﻭَﺩُﻭﺩَﺍً، ﻛُﻦْ ﻋَﻄﻮﻓَﺎً ﻳﺎ ﺑُﻨَﻲْ
ﻛُﻦْ ﻭَﻓِﻴَّﺎً، ﻛُﻞُّ ﺇﺛْﻢٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺨَﺆُﻥْ
ﻗَﺒِّﻞِ ﺍﻷﻳْﺪِﻱَ ﻓﻲ ﺧَﻔْﺾِ ﺍﻟﺠَﻨَﺎﺡْ
ﻭﺍﺫْﻛُﺮِ ﺍﻹﻧْﺴَﺎﻥَ ﻣِﻦْ ﻣَﺎﺀٍ ﻭَﻃِﻴﻦْ
ﺟَﻨَّﺔُ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺗَﺠْﺜُﻮ ﻋِﻨْﺪَﻫُﻢْ
ﺗَﺤْﺖَ ﺃﻗْﺪَﺍﻡٍ ﻷﻡٍّ ﻗﺪْ ﺗَﻜُﻮﻥْ
ﻓَﺎﻏْﺘَﻨِﻢْ ﻣﺎ ﻣُﻤْﻜِﻨَﺎً ﻭﺍﺣْﺮِﺹْ ﻋَﻠَﻰ
ﺑِﺮِّﻫِﻢْ ﻓﻲ ﻭُﺩِّﻫِﻢْ ﻗﺒْﻞَ ﺍﻟﻤَﻨُﻮﻥْ
ﺷﻌﺮ ﻋﻦ ﺍﻷﺏ
ﺳﺄَﻟﻮﻧﻲ : ﻟِﻢَ ﻟَﻢْ ﺃَﺭْﺙِ ﺃَﺑﻲ؟
ﻭﺭِﺛﺎﺀُ ﺍﻷَﺏِ ﺩَﻳْﻦٌ ﺃَﻱُّ ﺩَﻳْﻦْ
ﺃَﻳُّﻬﺎ ﺍﻟﻠُّﻮّﺍﻡُ، ﻣﺎ ﺃَﻇﻠﻤَﻜﻢ !
ﺃﻳﻦَ ﻟﻲ ﺍﻟﻌﻘﻞُ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻌﺪ ﺃﻳﻦْ؟
ﻳﺎ ﺃﺑﻲ، ﻣﺎ ﺃﻧﺖَ ﻓﻲ ﺫﺍ ﺃﻭﻝٌ
ﻛﻞُّ ﻧﻔﺲ ﻟﻠﻤﻨﺎﻳﺎ ﻓﺮﺽُ ﻋَﻴْﻦْ
ﻫﻠﻜَﺖْ ﻗﺒﻠﻚ ﻧﺎﺱٌ ﻭﻗﺮَﻯ
ﻭﻧَﻌﻰ ﺍﻟﻨﺎﻋﻮﻥ ﺧﻴﺮَ ﺍﻟﺜﻘﻠﻴﻦ
ﻏﺎﻳﺔ ُ ﺍﻟﻤﺮﺀِ ﻭﺇﻥ ﻃﺎﻝَ ﺍﻟﻤﺪﻯ
ﺁﺧﺬٌ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﺑﺎﻷﺻﻐﺮﻳﻦ
ﻭﻃﺒﻴﺐٌ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﻋﺎﺟﺰﺍً
ﻧﺎﻓﻀﺎً ﻣﻦ ﻃﺒَّﻪ ﺧﻔﻲْ ﺣﻨﻴﻦ
ﺇﻥَّ ﻟﻠﻤﻮﺕِ ﻳﺪﺍً ﺇﻥ ﺿَﺮَﺑَﺖْ
ﺃَﻭﺷﻜَﺖْ ﺗﺼْﺪﻉُ ﺷﻤﻞَ ﺍﻟﻔَﺮْﻗَﺪَﻳْﻦْ
ﺗﻨﻔﺬ ﺍﻟﺠﻮَّ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺒﺎﻧﻪ
ﻭﺗﻼﻗﻲ ﺍﻟﻠﻴﺚَ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺒﻠﻴﻦ
ﻭﺗﺤﻂُّ ﺍﻟﻔﺮﺥَ ﻣﻦ ﺃَﻳْﻜَﺘﻪ
ﻭﺗﻨﺎﻝ ﺍﻟﺒﺒَّﻐﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺘﻴﻦ
ﺃﻧﺎ ﻣﻦْ ﻣﺎﺕ، ﻭﻣﻦْ ﻣﺎﺕ ﺃﻧﺎ
ﻟﻘﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕَ ﻛﻼﻧﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ
ﻧﺤﻦ ﻛﻨﺎ ﻣﻬﺠﺔ ً ﻓﻲ ﺑﺪﻥٍ
ﺛﻢ ﺻِﺮْﻧﺎ ﻣُﻬﺠﺔ ً ﻓﻲ ﺑَﺪَﻧَﻴْﻦ
ﺛﻢ ﻋﺪﻧﺎ ﻣﻬﺠﺔ ﻓﻲ ﺑﺪﻥٍ
ﺛﻢ ﻧُﻠﻘﻰ ﺟُﺜَّﺔ ً ﻓﻲ ﻛَﻔَﻨَﻴْﻦ
ﺛﻢ ﻧَﺤﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﻠﻲٍّ ﺑﻌﺪَﻧﺎ
ﻭﺑﻪ ﻧُﺒْﻌَﺚُ ﺃُﻭﻟﻰ ﺍﻟﺒَﻌْﺜﺘﻴﻦ
ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻜﻮﻥَ ﻭﻗﻞْ ﻓﻲ ﻭﺻﻔﻪ
ﻗﻞ : ﻫﻤﺎ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ُ ﻓﻲ ﻣَﺮْﺣَﻤﺘﻴﻦ
ﻓﻘﺪﺍ ﺍﻟﺠﻨﺔ َ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩﻧﺎ
ﻭﻧَﻌﻤْﻨﺎ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺟَﻨّﺘﻴﻦ
ﻭﻫﻤﺎ ﺍﻟﻌﺬﺭُ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃُﻏﻀِﺒَﺎ
ﻭﻫﻤﺎ ﺍﻟﺼّﻔﺢُ ﻟﻨﺎ ﻣُﺴْﺘَﺮْﺿَﻴَﻴْﻦ
ﻟﻴﺖَ ﺷﻌﺮﻱ ﺃﻱُّ ﺣﻲٍّ ﻟﻢ ﻳﺪﻥ
ﺑﺎﻟﺬﻱ ﺩَﺍﻧﺎ ﺑﻪ ﻣُﺒﺘﺪِﺋَﻴْﻦ؟
ﻣﺎ ﺃَﺑِﻲ ﺇﻻَّ ﺃَﺥٌ ﻓﺎﺭَﻗْﺘُﻪ
ﻭﺃَﻣﺎﺕَ ﺍﻟﺮُّﺳْﻞَ ﺇﻻَّ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺪﺓ ٍ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ُ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺴﺮﺗﻴﻦ
ﻭﺷﺮﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺇﻧﺎﺀٍ ﻭﺍﺣﺪٍ
ﻭﻏﺴﻠﻨﺎ ﺑﻌﺪَ ﺫﺍ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ
ﻭﺗﻤﺸَّﻴْﻨﺎ ﻳَﺪﻱ ﻓﻲ ﻳﺪِﻩ
ﻣﻦ ﺭﺁﻧﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﻨّﺎ : ﺃﺧﻮﻳﻦ
ﻧﻈﺮَ ﺍﻟﺪﻫﺮُ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻧﻈﺮﺓ
ﺳَﻮَّﺕ ﺍﻟﺸﺮَّ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻧﻈﺮﺗﻴﻦ
ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕُ ﻛﺄﺱٌ ﻣﺮﺓ
ﻻ ﺗﺬﻭﻕُ ﺍﻟﻨﻔﺲُ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺮﺗﻴﻦ
ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﻋﺔ ٌ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ
ﻛﻞُّ ﺷﻲﺀٍ ﻗﺒﻠَﻬﺎ ﺃَﻭ ﺑﻌﺪُ ﻫَﻴْﻦ؟
ﺃَﺷﺮِﺑْﺖَ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺟُﺮﻋﺔ
ﺃَﻡ ﺷﺮِﺑْﺖَ ﺍﻟﻤﻮﺕَ ﻓﻴﻬﺎ ﺟُﺮﻋﺘﻴﻦ؟
ﻻ ﺗَﺨَﻒْ ﺑﻌﺪَﻙَ ﺣُﺰﻧﺎً ﺃَﻭ ﺑُﻜﺎً
ﺟﻤﺪﺕْ ﻣﻨِّﻲ ﻭﻣﻨﻚَ ﺍﻟﻴﻮﻡَ ﻋﻴﻦ
ﺃﻧﺖ ﻗﺪ ﻋﻠﻤﺘﻨﻲ ﺗﺮﻙَ ﺍﻷﺳﻰ
ﻛﻞُّ ﺯَﻳْﻦٍ ﻣُﻨﺘﻬﺎﻩ ﺍﻟﻤﻮﺕُ ﺷَﻴْﻦ
ﻟﻴﺖ ﺷﻌﺮﻱ : ﻫﻞ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﻠﻘﻲ ﻣَﺮّﺓ
، ﺃَﻡ ﺫﺍ ﺍﻓﺘﺮﺍﻕُ ﺍﻟﻤَﻠَﻮَﻳﻦ؟
ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺖُّ ﻭﺃُﻭﺩﻋﺖُ ﺍﻟﺜﺮﻯ
ﺃَﻧﻠﻘَﻰ ﺣُﻔﺮﺓ ً ﺃَﻡ ﺣُﻔْﺮﺗﻴﻦ؟ .
ﻓﻴﺎ ﻋَﺠﺒﺎً ﻟﻤﻦ ﺭﺑﻴﺖُ ﻃِﻔْﻼً
ﺃُﻟَﻘِّﻤُﻪ ﺑﺄﻃﺮﺍﻑِ ﺍﻟﺒﻨﺎﻥِ
ﺃُﻋَﻠِّﻤُﻪ ﺍﻟﺮﻣﺎﻳﺔَ ﻛُﻞَّ ﻳﻮﻡٍ
ﻓﻠﻤﺎ ﺍﺷْﺘَﺪَّ ﺳﺎﻋﺪُﻩ ﺭﻣﺎﻧﻲ
ﺃُﻋَﻠِّﻤُﻪ ﺍﻟﻔﺘﻮﺓَ ﻛﻞ ﻭﻗﺖٍ
ﻓﻠﻤﺎ ﻃﺮَّ ﺷﺎﺭﺑُﻪ ﺟﻔﺎﻧﻲ
ﻭﻛﻢ ﻋَﻠَّﻤْﺘُﻪُ ﻧَﻈْﻢَ ﺍﻟﻘَﻮﺍﻓِﻲ
ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺎﻝَ ﻗﺎﻓﻴﺔً ﻫﺠﺎﻧﻲ .
ﻃﻮﻯ ﺑﻌﺾ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﺫ ﻃﻮﺍﻙ ﺍﻟﺜّﺮﻯ
ﻋﻨﻲ ﻭﺫﺍ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﻔﻴﺾ ﺑﻪ ﺟﻔﻨﻲ
ﺃﺑﻲ ! ﺧﺎﻧﻨﻲ ﻓﻴﻚ ﺍﻟﺮّﺩﻯ ﻓﺘﻘﻮﺿﺖ
ﻣﻘﺎﺻﻴﺮ ﺃﺣﻼﻣﻲ ﻛﺒﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘّﻴﻦ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺭﻳﺎﺿﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎﺕ ﺿﻮﺍﺣﻜﺎ
ﻓﺄﻗﻮﺕ ﻭﻋﻔّﻰ ﺯﻫﺮﻫﺎ ﺍﻟﺠﺰﻉ ﺍﻟﻤﻀﻨﻲ .
ﻣﺎ ﻛﻨﺖُ ﺃﺣْﺴَﺐُ ﺑﻌﺪَ ﻣﻮﺗَﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮﻱ ﻋﻤﻴﺎﺀ ﺑﺄﺣﺰﺍﻥِ
ﺃﻧﻲ ﺳﺄﻇﻤﺄُ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ِ، ﻭﺃﺣﺘﺴﻲ ﻣِﻦْ ﻧﻬْﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﻫِّﺞِ ﺍﻟﻨّﺸﻮﺍﻥِ
ﻭﺃﻋﻮﺩُ ﻟﻠﺪُّﻧﻴﺎ ﺑﻘﻠﺐٍ ﺧَﺎﻓﻖٍ ﻟﻠﺤﺐِّ، ﻭﺍﻷﻓﺮﺍﺡِ، ﻭﺍﻷﻟﺤﺎﻥِ
ﻭﻟﻜﻞِّ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥِ ﻣﻦ ﺻُﻮَﺭِ ﺍﻟﻤﻨﻰ ﻭﻏﺮﺍﺋﺐِ ﺍﻷﻫُﻮﺍﺀ ﻭﺍﻷﺷﺠﺎﻥِ
ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺮّﻛﺖِ ﺍﻟﺴّﻨﻮﻥ، ﻭﺃﻗﺒﻠﺖْ ﻓﺘﻦُ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ِ ﺑﺴِﺤﺮِﻫﺎ ﺍﻟﻔﻨَّﺎﻥِ
ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺯﻟﺖُ ﻃﻔِْﻼً، ﻣُﻮﻟَﻌﺎً ﺑﺘﻌﻘُّﺐِ ﺍﻷﺿﻮﺍﺀِ ﻭﺍﻷﻟﻮﺍﻥِ .
ﺷﻌﺮ ﻋﻦ ﺍﻷﻡ
ﺃَﻏﺮﻯ ﺍﻣﺮﺅٌ ﻳﻮﻣﺎً ﻏﻼﻣﺎً ﺟﺎﻫﻼً
ﺑﻨﻘﻮﺩﻩِ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺎﻝَ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﻃﺮْ
ﻗﺎﻝ ﺍﺋﺘﻨﻲ ﺑﻔﺆﺍﺩِ ﺃُﻣِّﻚَ ﻳﺎ ﻓﺘﻰ
ﻭﻟﻚَ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢُ ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮُ ﻭﺍﻟﺪُّﺭﺭْ
ﻓﻤﻀﻰ ﻭﺃَﻏﻤﺪَ ﺧﻨﺠﺮﺍً ﻓﻲ ﺻﺪﺭِﻫﺎ
ﻭﺍﻟﻘﻠﺐَ ﺃﺧﺮﺟَﻪُ ﻭﻋﺎﺩَ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺛﺮْ
ﻟﻜﻨﻪُ ﻣﻦ ﻓﺮﻁِ ﺩﻫﺸﺘﻪِ ﻫﻮﻯ
ﻓﺘﺪﺣﺮﺝَ ﺍﻟﻘﻠﺐْ ﺍﻟﻤﻌﻔﺮُ ﺇِﺫﺍ ﻋﺜﺮْ
ﻧﺎﺩﺍﻩُ ﻗﻠﺐُ ﺍﻷﻡِّ ﻭﻫﻮ ﻣﻌﻔﺮٌ
ﻭﻟﺪﻱ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻫﻞ ﺃﺻﺎﺑَﻚَ ﻣﻦ ﺿﺮﺭْ
ﻓﻜﺄَﻥَّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕَ ﺭﻏﻢَ ﺣُﻨُﻮِّﻩِ
ﻏﻀﺐُ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀِ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻟﺪِ ﺍﻧﻬﻤﺮْ
ﻓﺎﺳﺘﺴﻞَّ ﺧِﻨْﺠَﺮَﻩ ﻟﻴﻄﻌﻦَ ﻧﻔﺴﻪُ
ﻃﻌﻨﺎً ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻋﺒﺮﺓً ﻟﻤﻦ ﺍﻋﺘﺒﺮْ
ﻧﺎﺩﺍﻩُ ﻗﻠﺐُ ﺍﻷﻡِّ ﻛﻒَّ ﻳﺪﺍً ﻭﻻ
ﺗﻄﻌﻦْ ﻓﺆﺍﺩﻱ ﻣﺮﺗﻴﻦِ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺛﺮْ .
ﺃﻭﺟﺐ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺇﻛﺮﺍﻡ ﺃﻣﻲ
ﺇﻥ ﺃﻣﻲ ﺃﺣﻖ ﺑﺎﻹﻛﺮﺍﻡ
ﺣﻤﻠﺘﻨﻲ ﺛﻘﻼً ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺣﻤﻠﻲ
ﺃﺭﺿﻌﺘﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺍﻥ ﻓﻄﺎﻣﻲ
ﻭﺭﻋﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﻇﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺣﺘﻰ
ﺗﺮﻛﺖ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﻷﺟﻞ ﻣﻨﺎﻣﻲ
ﺇﻥ ﺃﻣﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻘﺘﻨﻲ
ﺑﻌﺪ ﺭﺑﻲ ﻓﺼﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻧﺎﻡ
ﻓﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺑﻌﺪ ﺣﻤﺪﻱ ﺇﻟﻬﻲ
ﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻓﻲ ﻣﺪﻯ ﺍﻷﻳﺎﻡ . ﻉ
ﺍﻷﻡُّ ﻣﺪﺭﺳﺔٌ ﺇِﺫﺍ ﺃﻋﺪَﺩْﺗَﻬﺎ
ﺃﻋﺪﺩْﺕَ ﺷﻌﺒﺎً ﻃﻴﺐَ ﺍﻷﻋﺮﺍﻕِ
ﺍﻷﻡُّ ﺭﻭﺽٌ ﺇِﻥ ﺗﻌﻬَﺪَﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎ
ﺑﺎﻟﺮِّﻱِّ ﺃﻭﺭﻕَ ﺃﻳﻤﺎ ﺇِﻳﺮﺍﻕِ
ﺍﻷﻡُّ ﺃﺳﺘﺎﺫُ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓِ ﺍﻷﻟﻰ
ﺷﻐﻠﺖْ ﻣﺂﺛﺮﻫﻢ ﻣﺪﻯ ﺍﻵﻓﺎﻕِ .
ﺧﺒﺰ ﺃﻣﻲ
ﻭﻗﻬﻮﺓ ﺃﻣﻲ
ﻭﻟﻤﺴﺔ ﺃﻣﻲ
ﻭﺗﻜﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ
ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭ ﻳﻮﻡ
ﻭﺃﻋﺸﻖ ﻋﻤﺮﻱ ﻷﻧﻲ
ﺇﺫﺍ ﻣﺖّ،
ﺃﺧﺠﻞ ﻣﻦ ﺩﻣﻊ ﺃﻣﻲ !
ﺧﺬﻳﻨﻲ ،ﺇﺫﺍ ﻋﺪﺕ ﻳﻮﻣﺎ
ﻭﺷﺎﺣﺎً ﻟﻬﺪﺑﻚ
ﻭﻏﻄّﻲ ﻋﻈﺎﻣﻲ ﺑﻌﺸﺐ
ﺗﻌﻤّﺪ ﻣﻦ ﻃﻬﺮ ﻛﻌﺒﻚ
ﻭﺷﺪّﻱ ﻭﺛﺎﻗﻲ ..
ﺑﺨﺼﻠﺔ ﺷﻌﺮ
ﺑﺨﻴﻂ ﻳﻠﻮّﺡ ﻓﻲ ﺫﻳﻞ ﺛﻮﺑﻚ ..
ﻋﺴﺎﻱ ﺃﺻﻴﺮ ﺇﻟﻬﺎ
ﺇﻟﻬﺎ ﺃﺻﻴﺮ ..
ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻟﻤﺴﺖ ﻗﺮﺍﺭﺓ ﻗﻠﺒﻚ !
ﺿﻌﻴﻨﻲ، ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺭﺟﻌﺖ
ﻭﻗﻮﺩﺍ ﺑﺘﻨﻮﺭ ﻧﺎﺭﻙ ..
ﻭﺣﺒﻞ ﻏﺴﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺩﺍﺭﻙ
ﻷﻧﻲ ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ
ﺑﺪﻭﻥ ﺻﻼﺓ ﻧﻬﺎﺭﻙ
ﻫﺮﻣﺖ ،ﻓﺮﺩّﻱ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ
ﺣﺘﻰ ﺃﺷﺎﺭﻙ
ﺻﻐﺎﺭ ﺍﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ
ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ..
ﻟﻌﺶّ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻙ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwwm.3rab.pro
 
أشعار عن بر الوالدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم النينجا :: مواضيع-
انتقل الى: